السيد حامد النقوي

135

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كان غيره فى رتبته رضى اللَّه عنه لجاء به له او معه إذ ليست الدعوة مقصورا على واحد و قد قدمنا فى حديث المحبّة بحثا نفيسا فى حديث خيبر فلا تكرره و اشار الامام المنصور باللّه الى حديث الطير بقوله : و من غداة الطير كان الذى اخص باكل الطائر المشتوى و نيز محمد بن اسماعيل در روضه نديه يشرح شعره ؟ ؟ ؟ * : و نفاق بغضه صح كما * حبّه عنوان من كان تقيا گفته و البيت اشارة الى ما ثبت عنه صلى عليه و سلم من الاخبار بانه لا يحبّ عليّا الّا مؤمن و لا يبغضه الّا منافق و من انّ حبّه ايمان و بغضه نفاق و يستطرد مع ذلك انه احبّ الخلق الى اللَّه سبحانه بعد رسوله و انه احبّ الخلق الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و ان اللَّه جعل له فى قلوب المؤمنين ودّا الى ان قال محمد بن اسماعيل و اما الثانى و هو انّه احبّ الخلق الى اللَّه تعالى بعد رسوله صلى اللَّه عليه و سلم و هو اول من استطردناه فى شرح البيت قال المحبّ الطبرى ذكر انه احبّ الخلق الى اللَّه تعالى بعد رسوله صلى اللَّه عليه و سلم و ساق حديث الطير و قد قدّمنا بطرقه فى شرح قوله و غداة الطير من شاركه الخ و زاد من حديث ابن عباس رضى اللَّه عنهما انّ عليّا دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقام إليه و عانقه و قبّل بين عينيه فقال له العبّاس أ تحبّ هذا يا رسول اللَّه فقال يا عمّ و اللَّه للّه اشدّ حبّا له منّى اخرجه ابو الخير القزوينى و اما الثالث و هو انه عليه السّلام احبّ الخلق الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقد قدّمنا حديث عائشة عند الترمذى و حديث معاذة و حديث معاوية بن ثعلبة وجه شصت و نهم آنكه ملا يعقوب لاهورى در شرح تهذيب بمقام ذكر ادلّه افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و دفع آن گفته و لحديث الطير و هو قوله عليه السّلام اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطير فجاء على فاكل معه رواه الترمذى و لا شكّ ان الاحبّ الى اللَّه تعالى من كان اكثر ثوابا عنده اقول و هذا الحديث يدلّ على افضليّة علىّ على النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و هو خلاف الاجماع و العام المخصوص لا يكون حجّة اين عبارت خوش اسلوب ملا يعقوب بر مطلوب اهل حق بكمال صراحت دلالت دارد زيرا كه از ان واضحست كه حديث طير دلالت مىكند بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام على الاطلاق تا آنكه بزعم او العياذ باللّه دلالت بر افضليّت آن حضرت بر جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم هم مىكند و بطلان زعم شمول اين اطلاق جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم را صريح البطلانست زيرا كه حسب افادات ائمه رفيع الدرجات متكلم در عموم كلام داخل نمىباشد و سيجيء انشاء اللَّه تعالى ما يدلّ على ذلك پس هر گاه جناب سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام درين عام داخل نباشد اين عام مخصوص نباشد و بفرض غير واقع اگر اين عام مخصوص باشد باز هم حجّيت عام مخصوص حسب تصريحات و نصوص اجلّه و اعاظم و اكابر و افاخم اصوليين و محققين كه مستند باجماع صحابه جناب خاتم النبيين عليه و آله سلام اللَّه رب العالمين مىباشد در مجلد حديث منزلت بعون اللَّه الجليل بتفصيل شنيدى و در اين جا بر افاده بعض محققين اكتفا مىرود قاضى عضد الدين ايجى در شرح مختصر الاصول تصنيف ابن حاجب در بيان مسئله عام مخصص گفته لنا ما سبق من استدلال الصّحابة مع التخصيص و تكرر و شاع و لم ينكر فكان اجماعا و لنا ايضا انا نقطع بانه إذا قال اكرم بنى تميم و اما فلانا منهم فلا تكرمه فترك اكرام سائر بنى تميم عدّ عاصيا فدلّ على ظهوره فيه و هو المطلوب و لنا ايضا انه كان متناولا للباقى و الاصل بقاءه على ما كان عليه بالجمله بعد اين بيان مناعت اقتران حسب افاده لاهورى عمدة الاعلام دلالت اين حديث شريف بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از ما عداى سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام بكمال وضوح و ظهور ثابت و متحقق گرديد و للّه الحمد على ذلك وجه هفتادم آنكه مولوى حسن زمان معاصر در قول مستحسن فى فخر الحسن در بيان حديث طير گفته و كان اتيان الشيخين اتفاقا فلذا صرفا رضى اللَّه عنهما ثم اتيان المرتضى اجابة من اللَّه عزّ و جل دعاءه و لذا قبله حيث علم ذلك صلى اللَّه عليه و سلّم و لا فكيف يسوغ ردّه من اتى اللَّه به و لذا خرّجه النّسائي فى ذكر منزلة على من اللَّه عزّ و جلّ و به تبطل إرادة من احبّ الخلق فان الصّديق و الفاروق كذلك قطعا فما وجه تخصيصه بالاحبيّة بالاتيان به دونهما و يبطل احتمال انّهما لم يكونا حينئذ بالمدينة